لقد عملت الهيئات الشريكة لـ"شراكة الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث" حول العالم مع كلا القطاعين العام والخاص لإنشاء برامج لزيادة نشر الوعي بسرطان الثدي والتواصل ضمن النطاق الثقافي المتميز لبلدانها. وبالإضافة إلى البرامج الإبتكارية، لقد نجحت أحداث "الشراكة" في جمع أصحاب المصلحة من حول العالم لطرح مسألة خطيرة تؤثر على النساء عالمياً. وتحث برامج وأحداث "الشراكة" على التواصل عبر الحدود الدولية وتشجع الحلول الإبتكارية للعوائق أمام إحراز تقدم في نشر الوعي والبحوث في سرطان الثدي في الشرق الأوسط.